أكتب هذا الموضوع أثناء انتظارى الاتوبيس والسبب الرئيسي فى ذلك هو انى ارى الآن ثلاث من الأجانب ينتظرون بجوارى قى ساحه الأنتظار وهم من المسنين لفظيا ولكن فعليا ليسوا كذلك حيث انى رأيت رجل و إمرأتان يحملوا حقائب لا أستطيع انا وأنت معى حملها فأنا كعادتى عند سفري أقتصر جدا فى الأشياء التى أحملها وان كانت كثيره أقسمها على عدة مرات او لا أسافر أصلا حتى أجد حل لذلك حتى أنى فى مره قررت مضطرا أن أسافر بحقيبه ممتلئه عن آخرها بعد امتحانات شاقه حتى أن ركبت الى محطة الأتوبيسات وكانت المفاجأه ان الاتوبيس لم يكن موجودا - كالعاده - فجلست على أحد المقاعد المخصصه للإنتظار واستندت على قائم وأغمضت عينى وظللت أفكر كيف سأرجع لا بخفى حنين حتى ولكن بهذه الحقيبه الثقيله .

أذكرك عزيزى القارئ انى عمرى الثانية والعشرين ربيعا فكيف لهؤلاء ان يحملوا كل تلك الأغراض وجلسوا دون اظهار اى مظاهر ارهاق عليهم ولكن بعد أن جلسوا نظرت اليهم فى خلسه الى ان وجدتهم يفتحون حقائبهم ويخرجون منها ثلاثة كتب ويفتحونها ليقرأوا فيها وكأن تلك الكتب هى عصير البرتقال أو زجاجة البيبسي التى يطلبها أحدنا فى يوم حار أثناء السفر وأثناء انتظار الأتوبيس , وظلوا يأقرأون متجاهلين نظرات الماره من رواد محطة الأتوبيس , وأذكر انى كنت أريد شراء الصحيفه المفضله لى ( المصري اليوم ) لتهون على ساعات الانتظار وتقرب المسافه الى بيتى ولكنى كنت أتكاسل حيث ان شرائها يتطلب المشى لمسافة 200 متر فى هذا الجو الحار .
انا لا اندهش كثيرا فأنا أقرأ وان كان ليس كثيرا ولكن مثلا ليس عندى الشجاعه ان أخذ كتاب اثناء تحركاتى أقرأ فيه فى أوقات الفراغ لأن من يرانى قد يقول فى نفسه :
انا لا اندهش كثيرا فأنا أقرأ وان كان ليس كثيرا ولكن مثلا ليس عندى الشجاعه ان أخذ كتاب اثناء تحركاتى أقرأ فيه فى أوقات الفراغ لأن من يرانى قد يقول فى نفسه :
هى الثقافه ملها وخداه كده ليه هو فاكر نفسه أبو العريف
ولكن هؤلاء الذى رأيتهم تعودوا على ثقافة أخرى , ثقافة الثقافه , فبالتأكيد انهم ترعرعوا وقد وجدوا آبائهم وآجدادهم يقرأون فى كل وقت وبالتأكيد ان أبنائهم سيتعلمون ذلك أيضا . لذلك لا يجب أن أقول :
لابد أن نبدأ بأنفسنا
بل يجب ان أقول :
لابد ان نرجع الى ما أمرنا به الله عز وجل ورسول الله محمد عليه الصلاة وااسلام .
فلقد أمرونا بالقراءه والتعلم فنحن أمة إقرأ ففى أول آيه أنزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال الله تعالى قى صدر سورة العلق :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ،خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَق صدق الله العظيم
فكان درسا لى الا أنظر الى الناس ولا أحرج فى شئ فيه خير لى .

وهناك مواقع كثيره تقدم كتب اليكترونيه أهمها وأشهرها على الاطلاق هو موقع Gigapedia
وفى هذا الموقع ستجد صورا عن المكتبات العالميه العريقه curious expeditions
وهذه بعض الكتب التى ستاعدك على قراءه أفضل
How To Read A Book: A Classic Guide to Intelligent Reading
Starting Out Right: A Guide to Promoting Children's Reading Success
Ruined by Reading: A Life in Books
Preventing Reading Difficulties in Young Children












0 تعليقات:
إرسال تعليق