07/05/2009

داليا مجاهد

صادفنى حظى الجيد انى اردت شرب شاى بعد المذاكره وفتحت التليفزيون لاجد برنامج الحياة اليوم وكان يجرى مقابله مع واحده من أفضل الشخصيات النسائيه فى زماننا " المنيل بستين نيله " وهى داليا مجاهد وعلى حسب التعريف بها فى البرنامج تعمل كمستشاره للرئيس اوباما فى الشئون الدينيه الاسلاميه وهذا نوع من انواع ال"بروباجندا " الاعلاميه انما هى تعمل فى لجنة الشئون الدينيه التى استجدها اوباما لايجاد سبل للتواصل مع الشعوب ذات الاصول الدينيه الاخرى ولعل أهمها بالطبع ( فى هذه اللجنه ) هى لحنه الشئون الاسلاميه لما يعرفه الجميع من مشاكل فى هذه الأمور ، المهم انى عندما رأيتها شعرت بدهشه غريبه فهى ملتزمه تماما بتعاليم الاسلام ، فلم أجد ألوان الطيف فى وجهها ولم ألمح لكنه غريبه كإدخال كلمه أجنبيه أثناء الحوار على عكس المذيعه التى حتى لم تكن محجبه كالعاده " والا طبعا لن يقبلوها فى القناه " والتى تحاورها بكلمتان عربيتان ثم أخرى انجليزيه , والاغرب من ذلك انى علمت من سياق الحوار انها ولدت فى امريكا لأب وأم من أصل مصري اى انها تربت فى بيئه امريكيه وتعلمت فى امريكا فكان من الطبيعى جدا اننا لا نراها متحجبه او حتى نراها متحجبه وتلبس " بنطلون " او حتى تظهر اى شئ منها ; على الاطلاق لم اري اى شئ من ذلك , وقالت اثناء حديثها انها أثناء دراستها قبل الجامعيه أخذت قرار ان تتحجب دون حتى نصيحه من أحد لأنه " على حد قولها " انا مسلمه اذن انا محجبه , بالاضافه لذلك تدافع عن الاسلام ليس بحكم انها مسلمه ولكن لانها تؤمن بأن تلك هى الحقيفه , ومن لا يراها يجب ان نريه اياها , وتتحدث العربيه بطلاقه وتشعر اثناء حديثها بعدم الكبر والتعالى وكأنها ولدت فى السيده زينب "مكان اقامة جدتها ".

وأردت أن أريكم مقطع من هذه المقابله الا انى لم أجدها ولكن وجدت مقابله أخرى خاصه بقناه ال mbc التى لا أطيقها وعندما شاهدت المقطع كرهتها أكثر وأكثر , انظروا المذيعه التى أجرت المقابله انها فعلا ........ حسبى الله ونعم الوكيل .




كنت هنسى , هى طبعت كتاب بالاشتراك مع باحث آخر فى معهد جالوب للأبحاث " حيث تعمل " . اسمه Who Speaks For Islam?: What a Billion Muslims Really Think؟ وسيتم ترجمته ونزوله الأسواق المصريه فى شهر 6 القادم .


0 تعليقات:

إرسال تعليق