06/07/2009

مروه الشربينى شهيدة التزامها

أحببت ان أبدأ بهذه القصه التى يعرفها معظمنا فقط للتذكره بأن الله أعزنا بالاسلام ولا عزة لنا بدونه , وليس هذا معناه ان نقوم بما قام به المعتصم فلقد ولى زمن الحروب ولكن انظروا كيف يفعل الالمان والاروبيين لمن يجدوه ينكر المحرقه ( هلوكوست ) فيدخل السجن ويلاقى تنديد محلى وعالمى ويعتبرونه مناهض لحقوق الانسان والأمثال كثيره على ذلك , فلقد شاهدت منذ فتره قريبه فيلم وثائقى على قناة DW TV لرحله مدرسيه لمدرسه المانيه لمواقع المحرقه - على حسب قولهم - ليعلموهم ويذكروهم بها , لذلك أيضا حببت أن أذكركم بعزتنا الماضيه فى تلك القصه .

اضغط على الصوره للتكبير

قال رجل قادم للمعتصم : يا أمير المؤمنين : كنت بعمورية فرأيت بسوقها امرأة عربية مهيبة جليلة تساوم روميا في سلعة وحاول أن يتغفلها ففوتت عليه غرضه , فأغلظ لها , فردت عدوانه بمثله , فلطمها على وجهها لطمة فصاحت في لهفة :
ـــ واااااااااامعتصماه ـــ فقال الرومي : وماذا يقدر عليه المعتصم وأنى له بي ؟ فأمر المعتصم بأن يستعد الجيش لمحاصرة عمورية فمضى إليها فلما استعصت عليه قال : اجعلو النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا ففعلوا فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأة فلما حضرت قال لها : هل أجابك المعتصم قالت نعم . فلما استقدم الرجل قالت له : هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك قال : قولي فيه قولك . قالت : أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي . بحسبي من الفخر أنك انتصرت فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له . فأعجب المعتصم بمقالها وقال لها : لأنت جديرة حقا بأن حاربت الروم ثأر لك . ولتعلم الروم أننا نعفو حينما نقدر .

اليس جديرا نحن العرب أمة الاسلام ان ندافع عن حقوقنا وانسانيتنا خاصة واننا نعلم اننا على الحق وهم على غيره , لذلك أدعو ان كل منا يعتز باسلامه حتى ننهض بأنفسنا من مستنقع الخزى والعار . ختى وان متنا شهداء دفاعا عن حقوقنا كما فعلت الدكتوره مروه - الله يرحمها - ولكى تكون مشاركتنا لها نافعه فلندعو لها فى صلاتنا اليوم ونقرأ لها الفاتحه .




0 تعليقات:

إرسال تعليق