03/09/2009

بكت عينى


بينما انا أتنقل من موقع لآخر حتى هدانى توفيق الله الى هذا الفيديو من موقع YouTube لم تستطع عينى أن تكتم دموعها كما عودتها ولم تستطع عيناى ان تستجيب لإشارات عقلى ويقول لها ماذا إن رآك والده أو أمه , انك لم تدمعى أمامهم منذ سنوات ضاعت ملامح ذكراها ; ولكنها عصت عقلى واستجابت لإشارات القلب , هذه الإشارات التى تناست عينىّ شفراتها , فلقد مر علىّ حولان كاملان لم أبكى فيهما - فى خلسه دائما , حتى رأت هذا المشهد , فتواصلت عينى مع اشارات قلبى وانهمر البكاء الذى لم أستطع ان أكتمه لكى لا يستطيقظ والدى قيفجع لبكائى , والحمد لله الذى أبكانى من خشيته دون خشية غيره لأنى لم أدمع منذ فتره ليست بقليله .

ملاحظات : -
  • تعمدت ألا أحرق الفيديو - بالحديث عن ماهيته وعما يتحدث - حتى تفاجأ مثلى كأنك أول مره تراه .
  • تعمدت عدم الإطاله لأن ذلك قد يفقد المقطع أهميته .

المقطع :




0 تعليقات:

إرسال تعليق